- السيد بوكرين العاجل، مدير المؤسسة للعشر سنوات الأخيرة، والذي يمتد مساره المهني لأكثر من أربعين سنة، الإطار المحنك والأب الحنون والأخ الناصح والصدر الرحب الذي يوجه بحب، ويقود بحكمة، يستوعب الجميع خدمة للعملية التعليمية التعلمية وتيسيرا لها.
- السيدة أمينة بنكيران، الأستاذة الجليلة، والمربية الفاضلة والأم الحنونة، التي خدمت المنظومة التربوية لأزيد من أربعين سنة من العطاء والتضحية والصبر، وتخرج على يديها ثلة من الأطر الوطنية، واستمرت على ذلك إلى آخر يوم قبل تقاعدها، رغم ابتلاءات المرض وفقدان الزوج، لكنها أبت إلا أن تكمل رسالتها النبيلة والحضور إلى المؤسسة معتمدة على "عكازها" حرصا على مصلحة تلاميذها، حيث الإخلاص والوفاء أقوى من وهن الجسد، وحزن الفقد.
حضر الحفل مجموعة من المفتشين التربويين وطاقما إداريا ومجموعة من الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة، وأسر المحتفى بهما إضافة إلى أصدقاء المؤسسة وممثلي آباء وأولياء تلاميذ وتلميذات المؤسسة.
استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها على مسامع الحاضرين، الأستاذ محمد المرنيسي ثم تم ترديد النشيد الوطني.
بعد الترحيب بالحاضرين، تقدمت أطر تربوية وإدارية وأطر التفتيش وأفراد أسرتي المحتفى بهما، بكلمات وشهادات في حقهما، من حيث تضحياتهما والمجهودات المبذولة من طرفهما خلال فترة تأدية مهامهما بكل تفان ومسؤولية، متمنين لهما الصحة وطول العمر.
خلال الحفل الرائع، امتزج فخر الاحتفاء بمرارة الفراق، لكن ثقافة الاعتراف كانت هي السائدة ، حيث تم تقديم جوائز وهدايا للمحتفى بهما كما تم التقاط صور تذكارية معهما.
في الختام وبعد وجبة الغداء، شكر كل من السيد المدير والأستاذة الكريمة، الحضور الكريم على هذه المبادرة الكريمة.

